حياتي شريط سينمائي،،
أقف مكاني انظر من نافذتي ،أقف مكاني،،
تمر أيام عمري أمامي كشريط سنيمائي
سنين شبابي وجمال الطفولة
ورقة القلب وحنان الأهل
فرحة الحب،وشوق للارتباط
حياة تمر بين الحقيقة والسراب
لقطات تعود من سرداب الذكريات
اتذكر دقة القلب لأول حب
رسائل تكتب بكل الأشواق
أحلام تسعد المنام
من خلف الشباك
إنتظار لمن عشقه الفؤاد،
أه ،،،،،،
يالها من ذكريات
عادت لتبتسم الشفاه
احلام تناثرت تحت وطأة الحياة،
بندول ساعة يدق مع دقات الفؤاد
ترحل الأيام وتتناقص معها الضحكات
تسكن القلب الحسرة والإنكسار
من قسوة البشر وتحجر القلوب
أنظر لزماني،،،،لأيامي
سنين تمر في لحظة
بين الحلم والخيال
عمر وكأنه ومضة في الظلام
ذكريات تحمل مرارة الأيام
جعبتي بداخلي تأن في صمت،
هذه رفيقة الدرب رحلت
مودعة الحياة،
في لحظات هدمت الأمال
تغير الحال من الإستقرار
لتشتت الفكر وعدم الأمان
رحلت حبيبة الفؤاد
تركت الحزن يسكن الحياة
بعد الضحكات والنسمات
تركت الحسرة والألأم،
سنين عمر مرت
بين رموش الأجفان
ضعف البصر،
وفقد رونق الحياة
أنظر بصعوبه
للمجهول لأوجاع في الإنتظار
وحيدا أنا في شرفتي
يمر عمري كشريط سينمائي
تغازلني الطيور اتنفس زهوري
أنظر للسماء
نظرة الوحيد المهزوم من الحياة
بقلم عبير جلال،،،،18-6-19
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق