الثلاثاء، 18 يونيو 2019

الشاعرة: دروب وندي تكتب.. عندما احدثُ البحر



عندما أحدث البحر هنا من على جسري الذي
حاكته مشاعري
لتتواصل معه عبر
أثير موجات قلبي
لتصله أينما كان
هنا امكث طويلا
وارقب طلوع الفجر
ومغيب شمس السماء
انتظر دوما
أن أرى خيوط شمسه
المسترسلة
علني التمس خيطا يوصلني به
هنا
أكمن لأعيش
على أمل أن يسمعني
حينما احدث البحر
وأشكو له شوقي
وحبي ونبضي هنا
بأي لغة سأتحدث
أي لغة أنت يا بحر .. ؟؟
حينما تتعايش معي
أي مدار يحتويك..؟؟
حينما تحاصرني الأيام فإليك الجأ
لحظات باسمة تجمعني معك
ولحظات بائسة تبعدني عنك
فأي سحر يحتويك .. لكمك الهائل من الأسرار تحت صراع موجك الثائر
هنا
أريد أن اصرخ عالياً
أنادي بصوت يعلو عناق أمواجك
أريد أن تسمعني
فأين أنا عندما أتوه في عالم
اللامعقول
فأين أنا عندما يخيم علي الظلام مع مراحل الفصول
فلازلت أنادي فهل تسمعني؟؟
يسألوني عن إبحاري معك؟
هنا
أسئلتهم تحاصرني
لكني عنيده بحبك
أتحداهم بوجد قلبك معي
يسألوني هل تعانق كلماتي مسمعك؟؟
فأجيب بذهول شوق
أنني أحيا بوجوده
فهو البحر وأنا اليم
كيف لا .. والبوح يحيي صموده
فتلك أيام لا تحصى بالكم
بصوت خافت يجر الآه
آااه ... فكم احبك أيها البحر
يعاتبني هدوئك بفقد خطواتي
التزم الصمت لأدرج صفحاتي
هنا
أنا أقف
ولن أتوقف
سأبقى مكمله
فأنا هنا متواصلة
بفرحي !!
بحزني !!
بصمتي !!
بحيرتي !!
معــك وإليك
فكم اشتاق للجلوس معك ولصدى موجك
كحضن دافئ تضمني!!
كبسمة أمل تمنحني!!
فهل تسمع إبحار ندائي أيها البحر..؟؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق