وصلتني دعوة للعشاء ،
فلبيت الدعوة ،
رغم أنني لا أتناول العشاء ،،،
فلبيت الدعوة ،
رغم أنني لا أتناول العشاء ،،،
أ...تدري لما ؟
رغم أنها متأخرة في المساء ؟
رغم ما سوف أتكبده من مشقة و عناء ؟
رغم أنها متأخرة في المساء ؟
رغم ما سوف أتكبده من مشقة و عناء ؟
أ...تدري لما ؟
لأني كنت أعلم ،
أنه سوف يحضر كل أصحابك ،،،
لأسجل حضورك في غيابك ،،،
لأني كنت أعلم ،
أنهم لن يتركوا لك كرسيا شاغرا ،
لن يحسبوا مكانا لحسابك ،،،
أنه سوف يحضر كل أصحابك ،،،
لأسجل حضورك في غيابك ،،،
لأني كنت أعلم ،
أنهم لن يتركوا لك كرسيا شاغرا ،
لن يحسبوا مكانا لحسابك ،،،
و حالما وصلت ،،، أ...تدري ماذا فعلت ؟
حجزت كرسيين ،
أحدهما لي و الآخر يليق بحضرة جنابك ،،،
حجزت كرسيين ،
أحدهما لي و الآخر يليق بحضرة جنابك ،،،
رغم مشقة الطريق رغم المخاطر ،،،
كنت أقود بفيض خواطر ،،،
بتهور روحك الطفولية ،،،
بشجاعة روحك الرجولية ،،،
كنت أقود بفيض خواطر ،،،
بتهور روحك الطفولية ،،،
بشجاعة روحك الرجولية ،،،
أ...تدري لماذا لبيت الدعوة ؟
لماذا ذهبت إلى هناك ؟
أكيد ، تدري أني ذهبت فقط لأراك ،،،
لماذا ذهبت إلى هناك ؟
أكيد ، تدري أني ذهبت فقط لأراك ،،،
هو مكان من بين الأماكن ،،،
بهدوئه الفاتن ،،، بليله الساكن ،،،
الذي مازلت لم أبحث فيه عنك و لا ألقاك ،،،
هل تصدق ، أني ذهبت فقط لأراك ؟!
بهدوئه الفاتن ،،، بليله الساكن ،،،
الذي مازلت لم أبحث فيه عنك و لا ألقاك ،،،
هل تصدق ، أني ذهبت فقط لأراك ؟!
لأتأكد أنه رغم مرور الأيام ،،،
رغم كل الزحام ،،،
لا أرى أحدا في الكون سواك ،،،
رغم كل الزحام ،،،
لا أرى أحدا في الكون سواك ،،،
هرولت لحجز كرسيين ،
أ...تدري لما ؟
أ...تدري لما ؟
كنت متأكدة سوف تجلس بجانبي ،
رغم شوقك لأحبابك ،،،
رغم إخلاصك لأصحابك ،،،
رغم شوقك لأحبابك ،،،
رغم إخلاصك لأصحابك ،،،
و ليس بجديد ،،،
أن تكون الرجل الوحيد ،،،
الذي سوف يجلس في جناح حواء ،،،
و كالعادة لا تعير اهتماما لأي هراء ،،،
و لأي غباء ،،، من الرجال كان أم من النساء ،،،
أن تكون الرجل الوحيد ،،،
الذي سوف يجلس في جناح حواء ،،،
و كالعادة لا تعير اهتماما لأي هراء ،،،
و لأي غباء ،،، من الرجال كان أم من النساء ،،،
كانت عيناي الشاردتان ،،،
تستمران في البحث عنك ،
تمسحان المكان ،،،
تستمران في البحث عنك ،
تمسحان المكان ،،،
و ذاك العشب الاصطناعي ،
كان سوف يينع بدعس أقدامك ،،،
و تلك الابتسامات غير التلقائية ،
كانت سوف تصبح تلقائية ،
بمجرد ابتسامك ،،،
كان سوف يينع بدعس أقدامك ،،،
و تلك الابتسامات غير التلقائية ،
كانت سوف تصبح تلقائية ،
بمجرد ابتسامك ،،،
تلك العطور المختلفة المقلدة و الطبيعية ،،،
عطور الفقراء و الأثرياء ،،،
و تلك النسائم المختلطة بالعطور ،،،
و برائحة البخور ،،،
كان عطرك سوف يلغيها ،،،
سوف يعتليها ،،،
كاعتلاء روحك إلى السماء ،،،
عطور الفقراء و الأثرياء ،،،
و تلك النسائم المختلطة بالعطور ،،،
و برائحة البخور ،،،
كان عطرك سوف يلغيها ،،،
سوف يعتليها ،،،
كاعتلاء روحك إلى السماء ،،،
عدت لوحدي ،
رغم كل الهواجس و الوساوس ،،
عدت لوحدي رغم كل التخوفات ،،،
لأني كنت أعلم أنك ترافقني ،
خصوصا في هذه الحالات ،،،
رغم كل الهواجس و الوساوس ،،
عدت لوحدي رغم كل التخوفات ،،،
لأني كنت أعلم أنك ترافقني ،
خصوصا في هذه الحالات ،،،
فريدة صغروني خنساء بوزيد 2019/07/04
وصف لدعوة العشاء التي حضرتها البارحة بمناسبة حفل زفاف نجل السيد بو علي المباركي في حشانة بين سوق جديد و المكتاسي.من ولاية سيدي بوزيد
وصف لدعوة العشاء التي حضرتها البارحة بمناسبة حفل زفاف نجل السيد بو علي المباركي في حشانة بين سوق جديد و المكتاسي.من ولاية سيدي بوزيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق