الاثنين، 15 يوليو 2019

عبد السلام رمضان يكتب... تعال ! حطم

تعال ! حطم
،،،،،،،
تعال
حطم زجاج
نوافذ ،،،،،،،،،،،،،،،،،، قلعتي
وحطم السور ،،،،،،،،،،،، الذي
جعلوه حدود
وأرمي بكل أنواع ،،،،،،، أنواع
المنجنيق
حتى تفتح لنا كل ،،،، المعاقل
و السدود
وأول ما عليك بباب ،،، سجونها
فبها والله عذاب ما لم ،،، تحمله
الجلود
أنا من سنين سجين،،،،،،،،،، مع
الصحاب
وكآننا نلنا بها من ،،،،،،، العذاب
خلود
ها ! هنا
نبقى بذاك ،،،،،،،،،،،،،،،، الوجد
لا فاصل بيننا ولا ،،،،،،،،،، حاجز
صد
وكآن عالمنا عالم ،،،،،،،،، نسيان
وحياتنا
جزر ! ومد
أنا تكفيني سواحل ،،،،،،،،،، خدك
فهل في وجه الناس مثل خدك
خد
أني أمرض لو تمرض ،،،،،،،، ومن
عينيك عيني
أصيبت ! رمد
سنبتهل ونصلي لله ،،،،،،،،، سويا
ونقول الرب سيفرجها
غد
فلكلا منا مقسوم العيش ،،، ولكلا
منا مكتوب الوعد
قدري أن يعذبني ظالم
وللسارق لا تقطع
يد
الحاكم آمسى فرعون
وهامان عمر له
سد
أبشر أبشر فبعد كل خريف
يأتي الغيث وبين
الغيم بريق
ورعد
أني مشتاق لعينيك
وعينيك لي وطن
وآب ،،، وجد
ضيعت هناك عنواني
ومات أهلي وأخواني
لا أعرف المجني من الجاني
وما زلت في الغربة أعاني
البعد
في كبري ومذ كنت
بمهد
ما نلت الحرية بعمري
ولا أصابني عيش
الرغد
السعادة للخان وتغطرس
وكنوز الأرض لمن كان
يشحذ
لا تحسب ولا تحصى
العد
،،،،
بقلم
عبدالسلام رمضان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق