الأحد، 7 يوليو 2019

حسان الأمين يكتب... الموت حباً



المَوتُ حُباً
لا تَتأخَري و تَعالي
و أُسَقِّينِي
مِن سُمَكِ يا اِمْرَأَة
فَأَنّي إِنْ مَتَّ بِسُمَكِ
. ﻻ اِحْتَاجَ أَلَى تبرئة
اُتُّهِمَتُ بَهْوَاكِ 
وَصَدَرَ عِلِّيَّ الْحُكْم
بالمَوتِ حُباً بكِ
دونّ أن نَبدأه
فَطَلِبَتُ قَبْلَ الْمَوْتِ 
مِنكِ نَظرةٌ
كَيْ يَبْقَى هَوَاك
فِي الْقُلَّبِ و الرِّئَة
سَأكسر كل القيود
و أأتي اليكِ
لدي شيئا في عينيكِ
و أُريدُ أن ..أقرأه
فَحُبِيَ أَلَيُكِ أَزَلَّي
وَلَا رجعةُ فِيهِ 
مُوَحِّدٌ أَنَا بِكِ 
وَلَنْ أَقْبَلَ التجزئة
وَحَيَّاتَيْ بِدُونَك 
ظُلَاَّمٌ دَامِسٌ
وَكَيْفَ لَا 
وَ قًدْ غَابَتْ عُيُونُكِ
الْمُتَلَأْلِئَة 
تَعَالِي وَلَا تَتَأَخَّرِي
وَأَغْرِسِي سهَامَكِ
فِي صَدْرَي
وَلَا تَكَوُّنِيُّ مُتَلَكِئَة
فَالْبُعْدَ عَنكَ مُوِّتَ بَطِيء 
وَحَيَّاتَيْ بِدُونَكَ سَيِّئَة
استاذة بِالْحَبِّ أَنْتِ
وَتَتَظَاهَرِينَ حِينَ تَرِينِي
وَكَأَنّكِ بِهِ مُبْتَدِئَة
تَعَالِي 
وَعَلِّمِينِي دُرُوس قَدْ نَسِيَّتَهَا
وَأُغْفِي عَلَى صَدْرَيْ
لِتَكُونَ حَيَّاتُنَا هادئة
ألحُبُ إن لمْ نعش
كلّ لحظاتِه
تكون حيَاتُنا مُتهَرِئة
حسان ألأمين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق