الاثنين، 15 يوليو 2019

خالد المنصوري يكتب... سير في الطرقات

سير في الطرقات
اسير في الطرقات لابحث بالنظرات لاري الجمال الداخلي والجمال الخارجي والعيون تتحدث نيابة عن الجفون لاتسالني ماتحمل اسرار كثيرة ذات اوزان ثقيلة احلام تطير وسط الجفون تحمل الافكار والظنون تحمل الطير في اول مايكون من رهبة ورعب لعالم مجنون سيراه من اعلي كل الحصون فيطير ويخاف ان يسقط الي ابعدمايكون فكلماكاد ان يهوي ينقذ نفسه قائلا لن اسقط ابدا لابعد مايكون فانا لدي من القوة مايؤهلني لاكون في اعلي مكان قديكون وبين كل هاوية والاخري لحظة حماس بجنون ولحظة ياس لاتري العيون وتتفاوت اللحظات ليحقق الكثير من الانجازات ويخسر عدد كبير من المعتقدات ويبني لنفسه فكرة واسلوب جديدويخفي احزانه داخل كهوف عشه ليطير كل يوم تارك وراء ظهره لاحزان فيعلم حقا انها ليس مكان في قلبه ولكن حين يعود لكهفه فيجد الاحزان
قدسدت بابه يعلم انا تراكمها حقا حتي وان كان لاينظر ايه سيغلق عقله فيترك تلك اللحظه انه يجب عليه ان يلقيها بدلا ان يحتفظ بها في كهفه الذي بات فيها بابه وحين يلقيها سيعلم حقا انها كانت سبب افراحه فيعيش من جديد حياته فكم غريب انت ايها الانسان تحمل الافكار وتطير باحلامك مع الطيورلكل مكان وترقص مع الغصون تفرح مع النسيم الرنان
ونبكي مع الامطار لتخرج مابك من انفعال فانت من الطين وسنعود اليه في يوم من الايام فانت من الطبيعة تتصرف كما رايتهاايها الانسان فكون علي طبيعتك دوما ايها الطبيعة المتحركة علي الاقدام فسبحان من صورك وخلقك فابدعك فكم ابدع الله ذو الجلالة والاكرام في خلقك ايها الانسان حافظ علي نفسك واكرم نفسك كل يوم بسعادة حتي وان لم تكن في الحسبان فكون انسان ينسي الاحزان وطير بالاحلام في كل مكان لتنشر السعادة بيدك ولتاخذ من كل نبضة في قلبك حسنة لتكمل بها الطريق الرنان
اسير في الطريق
خالدالمنصوري
2/4/2016

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق