ق/مــازلت ضـائعـة الطريق
ك/أحمد عبد الرحمن صالح
٭
٭
٭
ك/أحمد عبد الرحمن صالح
٭
٭
٭
مــازلت وحـدي ضائـعـة
مـا بين خطوات الطريق
مـــاذا ألـمـا بـخـــاطــري
أشعر كأنـي بـي حــريـق
يا ويحي من هذا الزمان
تلك الـوجـــوه لا اُطـيـق
ظـلـمــات بـاتت سـائـدة
أشـبــاح لا تُنقـذ غـريــق
تلك اللــيــالـي الـمـارقـة
أمست ظــلاماً ذو بريـق
مـا بين خطوات الطريق
مـــاذا ألـمـا بـخـــاطــري
أشعر كأنـي بـي حــريـق
يا ويحي من هذا الزمان
تلك الـوجـــوه لا اُطـيـق
ظـلـمــات بـاتت سـائـدة
أشـبــاح لا تُنقـذ غـريــق
تلك اللــيــالـي الـمـارقـة
أمست ظــلاماً ذو بريـق
أحــلامــي بـاتت حـالكة
بـسـواد حُـــزنٍ لا يلـيـق
مــازلت أجـهـل وجـهتي
والامــل فـي نـومٍ عميق
خـطـواتـي بـاتت هاربـة
أنفاسي بـالصــدر تضيق
مـازلت وحـــدي شـاردة
في زمان يصفو للصفيق
يا ويحي من ذاكَ المساء
القلب فــيــه لا يـطـيــق
بـسـواد حُـــزنٍ لا يلـيـق
مــازلت أجـهـل وجـهتي
والامــل فـي نـومٍ عميق
خـطـواتـي بـاتت هاربـة
أنفاسي بـالصــدر تضيق
مـازلت وحـــدي شـاردة
في زمان يصفو للصفيق
يا ويحي من ذاكَ المساء
القلب فــيــه لا يـطـيــق
ظـلــمــات نفـسٍ حـائرة
أنــهــار مـن دمــعٍ رقيق
الصـمـت يقـتـل سـاكنـاً
والإكتـئـاب بــي لصـيـق
مــازلت أجهـل حـاضري
والامس مــا عــادَ رفيق
الـذكريــــات تـبــخـــرت
فــي زمــان للحلم يعيق
يا نفس كونـي صــابــرة
قد باتَ لي جُرحٌ صديق
أنــهــار مـن دمــعٍ رقيق
الصـمـت يقـتـل سـاكنـاً
والإكتـئـاب بــي لصـيـق
مــازلت أجهـل حـاضري
والامس مــا عــادَ رفيق
الـذكريــــات تـبــخـــرت
فــي زمــان للحلم يعيق
يا نفس كونـي صــابــرة
قد باتَ لي جُرحٌ صديق
كلمات/أحمد عبد الرحمن صالح

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق