وطنى
من ديوان/ قالت ٠٠لى.
للشاعر / مصطفى فريد
من ديوان/ قالت ٠٠لى.
للشاعر / مصطفى فريد
وطنى تمزق بالهوى أجزاء
وتناثرت حباته أشلاء
طمس التاريخ بنار حقد عدونا
صرنا بداخل ارضنا غرباء
وجهلة الأديان قد لعبوا بنا
شيعا تزيد عنائنا إعياء
أضحت بلادى للأعادى مرتعا
والجبن ضاق بجبننا إستهزاء
ضللنا طريق الحق فيما بيننا.
صرنا برغم شموخنا جبناء.
ضاع العراق وقبله الأقصى هوى
سبعون عاما ولم نجبه نداء
يمنى السعيد بضعفنا ضجر
لخراب سوريا بكت العيون دماء
وزئير ذا المختار فى أوطاننا.
نبكيه شعرا ونموت منه حياء.
وطنى المفكك هل أبث مواجعى
أم أن شفتى أصبحت خرساء.
نجح الأعادى فى زراعة فتنة.
صرنا كسالى بجهلنا فرقاء
القتل أصبح كالشريعة بيننا.
نرضى الذين يدبرون فناء
فمتى نثور على غرائز جهلنا
ويصير ثوب الإنتماء رداء.
لتعود فيك الروح بعد خروجها.
وتظل فينا قدوة ورجاء.
لتدوم يا وطنى المفدى.
أشرقت شمس
تنير قلوبنا الشماء
تروى ربيع قصائدى نغما.
يسقى ربا الفيروز والحناء.
وتناثرت حباته أشلاء
طمس التاريخ بنار حقد عدونا
صرنا بداخل ارضنا غرباء
وجهلة الأديان قد لعبوا بنا
شيعا تزيد عنائنا إعياء
أضحت بلادى للأعادى مرتعا
والجبن ضاق بجبننا إستهزاء
ضللنا طريق الحق فيما بيننا.
صرنا برغم شموخنا جبناء.
ضاع العراق وقبله الأقصى هوى
سبعون عاما ولم نجبه نداء
يمنى السعيد بضعفنا ضجر
لخراب سوريا بكت العيون دماء
وزئير ذا المختار فى أوطاننا.
نبكيه شعرا ونموت منه حياء.
وطنى المفكك هل أبث مواجعى
أم أن شفتى أصبحت خرساء.
نجح الأعادى فى زراعة فتنة.
صرنا كسالى بجهلنا فرقاء
القتل أصبح كالشريعة بيننا.
نرضى الذين يدبرون فناء
فمتى نثور على غرائز جهلنا
ويصير ثوب الإنتماء رداء.
لتعود فيك الروح بعد خروجها.
وتظل فينا قدوة ورجاء.
لتدوم يا وطنى المفدى.
أشرقت شمس
تنير قلوبنا الشماء
تروى ربيع قصائدى نغما.
يسقى ربا الفيروز والحناء.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق